الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

236

معجم المحاسن والمساوئ

كتب أهل السنّة : 9 - جامع الأصول ( جامع الصحاح الستّ لهم ) ج 10 ص 328 : روى عن أبي أيّوب الأنصاري أنّ رجلا سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أخبرني بعمل يدخلني الجنّة ، ويباعدني من النار ، فقال القوم : ماله ؟ ماله ؟ فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أرب . ماله ؟ تعبد اللّه لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، وتصل الرحم ، ذرها ، كأنه كان على راحلته » زاد في رواية ، فلمّا أدبر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن تمسّك بما أمرته به دخل الجنّة » . 10 - نزهة الناظر ص 14 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كفّ غضبه ، وبسط رضاه ، وبذل معروفه ، ووصل رحمه ، وأدّى أمانته ، أدخله اللّه عزّ وجلّ يوم القيامة في نوره الأعظم » . في الأمر بالتقرّب إلى اللّه بصلة الرحم : 1 - الكافي ج 4 ص 27 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ؛ وأحمد بن محمّد جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « المعروف شيء سوى الزكاة فتقرّبوا إلى اللّه عزّ وجلّ بالبرّ وصلة الرحم » . ورواه في « الخصال » ص 48 عن محمّد بن عليّ ماجيلويه رضى اللّه عنه عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه بعينه سندا ومتنا . ورواه في « روضة الواعظين » ج 2 ص 370 . انّ الواصل لرحمه يكون مع المؤمنين : 1 - أمالي الصدوق ص 230 - 231 : حدّثنا الشيخ الفقيه أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه